علي الأحمدي الميانجي
183
مواقف الشيعة
مسترشد . قال عبد الله بن وهب : فكم الصلوات ؟ فقال : أما الفريضة فإنها خمس ومعها نوافل ، أفعن الفريضة تسألني أم عن النافلة ؟ فقال : بل عن الفريضة أسألك فكم في الفريضة من ركعة ؟ قال : سبع عشرة ركعة وفيها سبع عشرة مرة سمع الله لمن حمده وفيها أربع وثلاثون سجدة وفيها أربع وتسعون تكبيرة ، قال : صدقت فكم السنة ؟ قال : السنة عشر ، خمس منها في الرأس ، وخمس في الجسد ، فأما اللواتي في الرأس : فالمضمضة ، والاستنشاق ، وقص الشارب ، والسواك ، وفرق الشعر . وأما اللواتي في الجسد : فالختان ، وحلق العانة ، والاستنجاء بالماء ، ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار . فقال عبد الله بن وهب : صدقت أيها الرجل ، ولكن خبرني كم يجب في خمس من الإبل صدقة ؟ فقال ابن أبي عقب : في خمس من الإبل شاة ، وفي عشر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، فإذا بلغت عشرين ففيها أربع شياه ، إلى أن تبلغ خمسا وعشرين ، فإذا زادت واحدة ففيها بنت مخاض ، فإن لم توجد بنت مخاض ، فابن لبون إلى خمس وثلاثين ، فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ خمسا وأربعين ، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسا وسبعين ، فإذا زادت واحدة ففيها حقتان طريدتا الفحل إلى أن تبلغ عشرين ومائة ، فإذا بلغت الإبل عشرين ومائة ففي كل أربعين بنت لبون ، وفي كل خمسين حقة ، فإذا بلغت الإبل ثلاثين ومائة فالحساب على ما خبرتك ، وليس هذا من علم مثلي فسل عن غير هذا . فقال له عبد الله بن وهب : ذر عنك هذا ! فخبرني عن صدقة البقر ، قال : إذا أخبرك بذلك ، في كل ثلاثين بقرة تبيع فهو حولي لسنة ، وفي الأربعين بقرة منه إلا ما كان من البقر العوامل التي تحرث الأرض ويسقى عليها الحرث ، فإنه لا صدقة عليها ، لأنها بمنزلة الدواب المركوبة ، والتي يحمل عليها الأثقال من